لماذا تؤلمك الركبة؟
الركبة من أكثر المفاصل تحمّلاً للضغط اليومي. أحياناً يكون الألم نتيجة إجهاد بعد مشي طويل أو رياضة، وأحياناً يدل على مشكلة في الغضروف أو الأربطة أو التهاب مفصل.
في العمرين الشاب والمتوسط غالباً تكون أسباب الألم: تمزق جزئي في الغضروف الهلالي، التهاب أوتار، أو إجهاد بعد نشاط غير معتاد. بعد الخمسين يزداد احتمال خشونة المفصل (التهاب المفاصل التآكلي) أو ضعف العضلات المحيطة.
علامات لا تُؤجَّل
راجع طبيب العظام فوراً إذا صاحب الألم: تورم واضح مع حرارة في المفصل، عدم القدرة على تحميل وزن الرجل، قفل أو انزلاق مفاجئ في الركبة، أو ألم ليلي يوقظك من النوم ولا يتحسن بالراحة.
أيضاً: ألم بعد إصابة مباشرة (سقوط، تواء) مع صوت فرقعة وانتفاخ سريع — قد يعني تمزقاً يحتاج تقييماً عاجلاً.
متى يكفي العلاج المنزلي؟
الراحة النسبية، الثلج 15–20 دقيقة عدة مرات يومياً في أول 48 ساعة، رفع الرجل، ومسكن بسيط قد يكفي إذا كان الألم خفيفاً بعد مجهود واضح ويتحسن خلال 3–5 أيام.
لكن إذا تكرر الألم كل أسبوعين، أو احتجت مسكنات بانتظام لأكثر من شهر — فهذا ليس «عادياً» ويستحق كشفاً لتشخيص السبب بدل تكرار إخفاء الأعراض.
ماذا يفعل الطبيب في الكشف؟
يفحص حركة المفصل، استقراره، قوة العضلات، وقد يطلب أشعة سينية أو رنيناً حسب الحالة. الهدف تحديد: هل المشكلة غضروفية، التهابية، أو ميكانيكية (مثل ضعف عضلات الفخذ).
ليس كل ألم ركبة يحتاج عملية — كثير من الحالات تُعالَج ببرنامج علاج طبيعي، تعديل نشاط، أو حقن موضعية عند الحاجة.